محمد بن علي الصبان الشافعي
85
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
على الفتح لفظا ك : ضرب . أو تقديرا ك : رمى . وبنى على الحركة لمشابهته المضارع في وقوعه صفة وصلة وخبرا وحالا وشرطا ، وبنى على الفتح لخفته ، وأما نحو : ضربت وانطلقنا واستبقن فالسكون فيه عارض أوجبه كراهتهم توالى أربع متحركات فما هو كالكلمة الواحدة . . لأن الفعل كالجزء من فعله ، وكذلك ضمة ضربوا عارضة أوجبها مناسبة الواو . تنبيه : بناء الماضي مجمع عليه ، وأما الأمر فذهب الكوفيون إلى أنه معرب مجزوم بلام الأمر مقدرة . وهو عندهم مقتطع من المضارع ، فأصل قم لتقم فحذفت اللام للتخفيف ، وتبعها حرف المضارعة . قال في المغنى : وبقولهم أن قول ، لا الأمر معنى فحقه أن يؤدى بالحرف ، ولأنه أخو